JPEG مقابل PNG: اختيار تنسيق الصورة المناسب

استكشف نقاط قوة JPEG وPNG لتحسين صورك

04. October 2024 بقلم Bianca Palmer Updated on 30. October 2024

JPEG مقابل PNG: اختيار تنسيق الصورة المناسب

هل تتساءل أي صيغة صور أنسب لاستخدامك، JPEG أم PNG؟ أو ربما تريد معرفة ما الذي يميز كلًا منهما ولماذا يختار الناس واحدة دون الأخرى. في ما يلي توضيح للفروقات الأساسية بين هاتين الصيغتين الشائعتين حتى تتمكن من اختيار الأنسب لمشاريعك.

الأساسيات: JPEG مقابل PNG

JPEG وPNG من أكثر صيغ الصور شيوعًا، لكن لكل منهما نقاط قوة مختلفة. JPEG ممتاز للصور الفوتوغرافية والصور المعقدة، بينما PNG الأنسب للرسومات والصور التي تتطلب شفافية. تُستخدم كل صيغة لأسباب مختلفة حسب الحالة.

إليك ثلاث فروقات رئيسية بينهما:

1 JPEG مقابل PNG: الشفافية

أول فرق رئيسي هو الشفافية. يدعم PNG البكسلات الشفافة، بينما لا يدعمها JPEG. تتكون البكسلات من ثلاثة ألوان أساسية (RGB)، ويضيف PNG قناة رابعة تسمى قناة ألفا لتحديد الشفافية. إذا كانت قيمة الألفا للبكسل 0 فسيصبح غير مرئي، وإذا كانت 100 فسيكون معتمًا تمامًا. يجب أن تكون بكسلات JPEG معتمة دائمًا.

2 الضغط: غير ضياعي مقابل ضياعي

فرق أساسي آخر هو كيفية ضغط كل صيغة للصور. يستخدم PNG ضغطًا غير ضياعي، ما يعني أن الصورة تحتفظ بكل بياناتها الأصلية حتى بعد الضغط. هذا يجعل PNG مثاليًا عندما تحتاج إلى صورة حادة ومفصلة.

في المقابل، يستخدم JPEG ضغطًا ضياعيًا، حيث يتم حذف بعض بيانات الصورة لتقليل حجم الملف. يقلل هذا من حجم ملفات JPEG ويجعلها أسرع في التحميل، لكنه يؤدي أيضًا إلى فقدان بعض الجودة، خاصة مع معدلات الضغط العالية. مع ذلك، في معظم الصور الفوتوغرافية لا يكون هذا الفقد ملحوظًا.

3 حجم الملف

عادةً ما تحافظ ملفات PNG على جودتها لكنها تكون أكبر حجمًا. يمكن لـ JPEG ضغط الملفات إلى أحجام أصغر بكثير، مما يجعله أكثر كفاءة للاستخدام على الويب. قد تبدو صورة JPEG عالية الجودة مشابهة لـ PNG، لكنها غالبًا تشغل مساحة أقل.

أقصى عمق لوني (Bit-Depth): ميزة الألوان

أحد الفروق المهمة بين PNG وJPEG هو عمق البِت، الذي يؤثر مباشرة في عدد الألوان التي يمكن للصيغة التعامل معها.

للتوضيح، يشير عمق البِت إلى عدد درجات اللون التي يمكن لكل قناة (مثل الأحمر أو الأخضر أو الأزرق) عرضها. يمكن للصورة ذات 8 بِت القياسية إظهار 256 درجة لكل قناة، أي ما يقارب 16 مليون لون ممكن.

يصل JPEG إلى حد أقصى 8 بِت لكل قناة، وهو كافٍ في معظم الحالات، فالعين البشرية يمكنها تمييز نحو 10 ملايين لون فقط. كما أن أغلب الشاشات الموجهة للمستهلكين تدعم ألوان 8 بِت، لذا لن تكون قيود JPEG واضحة في الكثير من الاستخدامات اليومية. ومع ذلك، يمكن لـ PNG معالجة 16 بِت لكل قناة، ما يتيح عددًا هائلًا يصل إلى 281 تريليون لون ممكن.

لماذا يهم ذلك؟

رغم أن العين البشرية أقل حساسية لبعض الألوان مثل الأزرق، فإنها أكثر حساسية للأخضر، ويمكن لعمق بِت أعلى أن يحافظ على الفروق الدقيقة في هذه الدرجات. إضافة إلى ذلك، عند تعديل الصورة توفر البِتّات الإضافية مرونة أكبر. تميل الصور ذات عمق البِت المنخفض إلى فقدان الجودة سريعًا عند ضبط السطوع أو التباين، ما يؤدي إلى ظاهرة التدرجات المتكسرة (banding)، حيث تبدو التدرجات لونية متقطعة بدلًا من أن تكون سلسة.

التعمق أكثر في JPEG

عندما ترى .jpg and .jpeg، فلا داعي للحيرة. كلاهما الصيغة نفسها، حيث ظهرت ".jpg" بسبب أن أنظمة الملفات القديمة كانت تدعم امتدادات من ثلاثة أحرف فقط.

أبرز ما يميز JPEG هو مدى إمكانية ضبط مستوى الضغط، أو ما يعرف بجودة JPEG. يمكنك ضبطه من 0% (جودة منخفضة وضغط عالٍ) حتى 100% (قريب من غير الضياعي). قد تبدو صورة JPEG بجودة 0% سيئة جدًا عند التكبير، لكن من المفاجئ غالبًا مدى جودتها عند عرضها بحجم أصغر.

كما يوفّر JPEG تقنيات مثل العَيّنة اللونية (chroma subsampling)، حيث يتم ضغط بيانات اللون مع الحفاظ على السطوع. يستفيد هذا الأسلوب من حقيقة أن العين البشرية أكثر حساسية لتغيرات السطوع من التغييرات الطفيفة في اللون، خاصة في ظروف العرض العادية.

مزيد من المعلومات عن صيغة PNG

PNG (Portable Network Graphics) هي صيغة صور شائعة الاستخدام وتحظى بانتشار واسع. مع ذلك، هناك تفاصيل أكثر حول أساليب ضغطها وحفظ الألوان مما يبدو للوهلة الأولى.

مستويات الضغط

يدعم PNG مستويات ضغط اختيارية من 0 إلى 9. عند المستوى 0 لا يحدث ضغط، ما يجعل الحفظ أسرع لكنه ينتج ملفات أكبر. في المقابل، يتطلب الضغط بالمستوى 9 وقتًا أطول لأنه يجري المزيد من العمليات لتقليل حجم الملف. غالبًا ما يكون الفرق في حجم الملف بين أدنى وأعلى مستوى ضغط حوالي 10-15% فقط. بغض النظر عن المستوى، يظل PNG غير ضياعي، أي يحافظ على كل بيانات الصورة، بخلاف صيغ مثل JPEG التي تحذف البيانات أثناء الضغط.

خيارات حفظ الألوان

يوفّر PNG طرقًا مختلفة لتخزين معلومات الألوان:

  • TrueColor: هذه هي الطريقة القياسية حيث يُخزن كل بكسل بقيمة RGB، مع درجات متفاوتة حسب ما إذا كانت الصورة 8 بِت أو 16 بِت. يحافظ TrueColor على دقة الألوان الكاملة.
  • وضع اللون المفهرس (Indexed Color Mode): وهو نظام يعتمد على لوحة ألوان، حيث يحفظ فقط 256 لونًا الأكثر شيوعًا في الصورة، ما يقلل حجم الملف بشكل كبير لكنه يحد من دقة الألوان. في هذا الوضع يشير كل بكسل إلى لون من اللوحة بدلًا من تخزين قيم RGB كاملة، مما ينتج ملفًا أصغر بكثير لكن بجودة صورة أقل.

مفاهيم خاطئة حول عدم الضياع

رغم أن PNG يُعتبر غالبًا غير ضياعي، فإن استخدام وضع اللون المفهرس يضيف ضغطًا ضياعيًا.

على سبيل المثال، توفّر أدوات مثل Photoshop خيار "8-bit PNG"، والذي لا يشير إلى 8 بِت لكل قناة، بل إلى 256 لونًا كحد أقصى. قد يكون هذا مفاجئًا إذا كنت تتوقع ملفات PNG كاملة الألوان، إذ ستحصل على ملف يدعم نطاقًا محدودًا من الألوان مقارنة بـ 16 مليون لون في TrueColor. من خلال فهم هذه التفاصيل يمكنك تحسين صورك بشكل أفضل وتحقيق توازن بين حجم الملف والجودة عند استخدام PNG.

ملفات PNG المتحركة (APNG)

ملفات PNG المتحركة هي امتداد مثير لصيغة PNG، رغم أنها ليست شائعة الاستخدام. تتكون أساسًا من سلسلة من صور PNG متراصّة، يُحدد كل منها كإطار.

يحدد تنسيق APNG المدة الزمنية لعرض كل إطار، مما يخلق حركات بسيطة. على عكس صيغ الفيديو مثل MPEG، لا تدعم ملفات PNG المتحركة الضغط بين الإطارات، ما يجعل بنيتها بسيطة. يمكنها استخدام امتداد PNG القياسي أو امتداد APNG المخصص.

JPEG مقابل PNG: اختيار الصيغة المناسبة

عند اختيار التنسيق المناسب، ضع ما يلي في الاعتبار:

  • الحاجة إلى الشفافية: إذا كانت صورتك تحتاج إلى شفافية، فاختر PNG.
  • الجودة مقابل حجم الملف: إذا لم تكن الشفافية ضرورية، فيمكن استخدام كل من JPEG وPNG، لكن JPEG يوفر عادةً أحجام ملفات أصغر دون فقدان ملحوظ في الجودة ما لم يتم تحرير الصورة بشكل مكثف أو التكبير عليها.
  • الحفاظ على الجودة: للحفاظ على جودة الصورة الأصلية، اختر PNG. فقط احرص على عدم الحفظ في وضع الألوان المفهرسة، لأنه قد يؤدي إلى تقليل كبير في عمق الألوان.

الخلاصة

فهم هذين التنسيقين يساعدك على اختيار الخيار الأنسب لاحتياجاتك، مع ضمان أفضل جودة وأداء لصورك.

حوّل الصور باستخدام Img2Go!

Img2Go يجعل تحويل الصور عبر الإنترنت بسيطًا واحترافيًا.

بالإضافة إلى تحويل الصور، يمكنك تعديل الصور باستخدام أدوات مجانية أخرى على الموقع أو حتى إنشاء فن بالذكاء الاصطناعي من خلال مولد فن بالذكاء الاصطناعي. جرّبه الآن!

كيفية تحويل الصور باستخدام Img2Go؟

  1. زيارة موقع Img2Go: انتقل إلى أداة التحويل إلى صورة تتيح لك أداة التحويل هذه تحويل ملفات متنوعة إلى صور، مثل تحويل مقاطع الفيديو إلى صور أو الصور إلى تنسيقات مثل PNG أو JPEG أو GIF أو SVG.
  2. تحميل ملفك: اسحب الملفات وأفلِتها في منطقة الرفع، أو اخترها من جهازك أو Dropbox أو Google Drive أو عبر رابط URL. يمكنك أيضًا رفع عدة ملفات في وقت واحد باستخدام خطة بريميوم!
  3. اختيار تنسيق الإخراج: اختر تنسيق الإخراج مثل JPEG أو PNGمن القائمة المنسدلة. إذا لزم الأمر، طبّق تعديلات مثل تغيير الجودة أو DPI أو الحجم. يمكنك تخطي التعديلات إذا لم تكن ضرورية.
  4. حوّل ملفك: انقر على "START" للبدء في التحويل.
  5. نزّل الصورة: بعد الانتهاء، نزّل الصورة أو احفظها مباشرة في Google Drive أو Dropbox. إذا حوّلت عدة ملفات، فقم بتنزيلها في ملف ZIP للمزيد من الراحة.

عرض خاص للمعلمين والطلاب

Img2Go تقدّم حسابًا مجانيًا للطلاب والمعلمين!

يوفر هذا الحساب التعليمي إمكانية الوصول إلى الميزات والأدوات المميزة، مما يسهل الحصول على نتائج بجودة احترافية. اقرأ المزيد عنه من هنا.